24 شباط 1956 تاريخٌ يعني لنا الكثير، هو ذكرى انطفاءِ شمعةِ أدبٍ، وذبولِ زهرةِ شبابٍ، ورحيلِ أبٍ لمْ يسمحْ لنا القدَرُ أنْ ننهلَ من حُبِّه وأبُوَّتِه .. لذا نطلقُ هذا الموقعَ ليكونَ باقةَ وردٍ على ضَريحِهِ، مع دمعةٍ في العين، وحَسْرةٍ في القلب، وحُبٍّ ووفاءٍ لا ينتهيان

“قيصرون ومجدولين”

التعريف بالموقع

هو صفحةٌ وضّاءةٌ من صفحاتِ الأدبِ العربيِّ الخالدِ ، بعدَ أنْ غيّبَ الموتُ ذلكَ الشابَ الشاعرَ بحادثِ طائرةٍ وهو في الرابعةِ والثلاثينَ من عُمرِهِ الحافلِ بأصيلِ العطاءِ ، الغني بفكرٍ فلسفيٍّ خلاّقٍ مُبْدِعٍ ؛ فلمُ يُمْهِلهُ القدرُ لينشرَ كلَّ أعمالِه الغزيرةِ والمتنوعةِ ، وليكونَ في مصافِ مشاهيرِ كبارِ الأدباءِ والشعراءِ .
رحلَ الأديبُ الشاعرُ، وخلَّفَ تُراثاً أديباً ثرياً ، تناولَ فيهِ فنونَ الأدبِ كافةً؛ تراثٌ كانَ لهُ أبْلَغُ التقديرِ وأطيبُ الوقعِ في نفوسِ منْ عاصرَهُ من أُدباءَ ونقَّادٍ في أربعينياتِ وخمسينياتِ القرنِ المنصرمِ !
رحلَ زهير ميرزا لكن إرثَهُ الأدبيَّ خالدٌ في ديوانِ العربِ ، باقٍ في سِفْرِ أدبِهِم .
وهذا الموقعُ ؛ إنْ هو إلا جهدٌ متواضعٌ لآلِ ميرزا لتخليدِ ذكراهُ ، وتوثيقِ تراثِ أعمالِه على تنوعها ؛ ما نُشِرَ منها وما يُنْشَرُ لأولِ مرةٍ ، وإلقاءِ الضوءِ على جوانبِ من حياتِه بزاخرِ عَطَائِها ، وتعريفِ الناسِ بهِ وبأعمالِهِ لتكونَ بينَ يديّ مُتَصَفِحِ الشبكةِ العنكبوتيةِ يَجُولُ في رِياضِها ؛ فيتعرّفُ من خلالِ هذا الموقعِ على مسيرةِ حياتِهِ ، ويتذوقُ بديعَ فنِهِ أديباً شاعراً .

عود🎶

وبهذهِ الكلماتِ الرقيقةِ قَدَمَ الشاعرُ لأَحَدِ أعمَالِه

الفضيلةُ العربيةُ

وَدَدْتُ لو أَنَّ شبابَ الأرضِ جميعاً، كانوا قَيْسـا ..

وَ وَدَدْتُ لو أَنَّ فتياتِ الأرضِ جميعـاً، كُنَّ ليــلى ..

إذاَ لَبَـــرِئـــتِ الأرضُ مـــــن رِجْـــــسِ الخــطــيئـــــة ..

ولاسـتَحَمّـتِ الأَنفـسُ في مــاءِ الطّـهْرِ والحيــــاة ..

رسالة الموقع ورؤيته

هو منبرٌ أدبيٌّ وفكريٌّ، يسعى إلى إبرازِ صورةِ الأديبِ الشاعر زهير ميرزا في أبهى تجلياتِه الإنسانيةِ والفكريةِ والفنيةِ.
غايةُ هذا الموقع أنْ يُعيدَ إلى الأذهانِ تلكَ القيمَ الجماليةَ التي حملها قلمه، وأنْ يُنقّي ذائقةَ القارئِ بفيضِ ما تركهُ من شعرٍ صادقٍ ونثرٍ مُشرقٍ بالفكرِ والتأملِ.
نُحاوِلُ من خلالِ هذا الجهدِ أنْ نصلَ الماضي بالحاضر، وأنْ نُطلِعَ الجيلَ الجديدَ على صفحةٍ ناصعةٍ من صفحاتِ الأدبِ العربيِّ في القرنِ العشرين.
فزهير ميرزا لم يكنْ مجرّدَ شاعرٍ، بل كانَ فكرًا حيًّا يختزلُ روحَ الإنسانِ العربيِّ بينَ طياتِ قصيدتِه، ويمزجُ الحُلمَ بالواقعِ في أبهى صورةٍ من صورِ الإبداع.
هذا الموقعُ إذْ يحتفي بذكراهُ، فهو يفتحُ نوافذَ التأملِ أمامَ القارئِ والمتذوّقِ، ليتلمّسَ عمقَ تجربتِه وصدقَ إحساسِه، وليستعيدَ عبيرَ تلكَ الكلماتِ التي وُلِدتْ من رحمِ الألمِ والحياةِ معًا.
نُؤمنُ أنَّ الأدبَ الخالدَ لا يموت، وأنَّ الكلمةَ النقيّةَ تظلُّ صدىً يتردّدُ ما دامَ في القلوبِ نبضٌ يسمعُها.
ومن هنا، كانَت رسالتُنا أنْ نُسهمَ في صونِ هذا التراثِ الأدبيِّ، ونشرِه بما يليقُ بمكانتهِ الرفيعةِ في تاريخِ الأدبِ العربيِّ الحديث.
فهو موقعٌ ليسَ للذكرى فحسب، بل للحياةِ التي تستمرُّ في قصيدتِه، وللجمالِ الذي يسكنُ في كلِّ سطرٍ من سطورِه، وفي كلِّ نغمةٍ من نغماتِ شعرِه.

وبهذهِ الكلماتِ الرقيقةِ قَدَمَ الشاعرُ لأَحَدِ أعمَالِه

الفضيلةُ العربيةُ

وَدَدْتُ لو أَنَّ شبابَ الأرضِ جميعاً، كانوا قَيْسـا ..

وَ وَدَدْتُ لو أَنَّ فتياتِ الأرضِ جميعـاً، كُنَّ ليــلى ..

إذاَ لَبَـــرِئـــتِ الأرضُ مـــــن رِجْـــــسِ الخــطــيئـــــة ..

ولاسـتَحَمّـتِ الأَنفـسُ في مــاءِ الطّـهْرِ والحيــــاة ..

نثر

مؤلفات منشورة

نثر

شعر

Do your dream
business in london city

Great place to develop your
career & business.

Thinking of
living in london city?

Everyone should live in a big
city at least once.

مرح أنت

مــرحٌ أنـتِ … بـل تَبَـسّـمُ آمــــالٍ … ونبْـــعٌ مــن انطــــــــلاق ٍ مُــجــنّـــحْ …

وعبيـرٌ مــنَ الحيــــاة… إذا مـــا مسّـــهُ الحُــبُّ …. كـــانَ للـرَوْضِ أَفْـيَـحْ …

وعَصيـرٌ مـنْ كـابتــاتِ الأمــانيِّ … تَــرَامـتْ على الشفـــاهِ … لِتمْــــــــرَحْ …

إنْ تــوضّحْتِ ..كُنتِ كالجَـدْوَلِ الممْراحِ ..يلهـو على الصخـورِ ويَصْـدَحْ ..

أو تَغمَضْتِ …كُنتِ مُبْهَمةَ الضحكاتِ..تأْسَـى في القَهقهاتِ.. وتَـجْرَحْ !

لمْ تَمـسَّ الحيــاةُ منـكِ وَريـداً… فتَـضـاحـكْتِ… من غَـبَاها المُـوَضّـحْ …

وتأنّقْتِ في الخُطَى … أيّ وقـع ٍسرمديِّ الوقــارِ …. ما انفكَّ يَـطْمَـحْ …

قــالَ لي رمْـشُ عَيْـنـكِ اليْـومَ باللّـوْمِ …. ولَـوْمُ العيُــوْنِ للرمـشِ أفْــصَــحْ ..

أجمل اللحظات التي تبقى في الذاكرة

هناك لحظات لا تُقاس بالزمن، بل بما تتركه من أثر في القلب.
نُخلّدها لتبقى شاهدة على الجمال، والإحساس، والذكريات الخالدة.

1745
Old narrow town street of mediterranean town. Malta

لحظات لا تُنسى

هناك لحظات تمرّ بنا، لكنها لا ترحل أبداً. تبقى عالقة في الذاكرة، تنبض بالحياة كلما تذكّرناها. في نظرة، في ابتسامة، في كلمة تُقال بصدق. نحتفظ بها لأنها تُشبهنا، وتُعبّر عمّن نكون. هي تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق الكبير. لحظة لقاء، أو بريق عين، أو نسمة أمل في يومٍ طويل. نعيشها بكل ما فينا، لتصبح جزءاً من قصتنا الأبدية. كل لحظة تُلهمنا، وتمنحنا سبباً جديداً لنُحب الحياة. نُوثّقها في الذاكرة، لأنها أغلى مما يُقال أو يُشترى. نعيد سردها كلما احتجنا دفء الذكريات. فبعض اللحظات لا تُقدّر بثمن، لأنها تُعيدنا إلى ذواتنا. هي البداية لكل حكاية جميلة نرويها للعالم. ومع كل لحظة لا تُنسى، نتذكّر أننا أحياء حقاً. فالجمال ليس في الزمن الذي مضى، بل في ما تركه فينا. لذلك نُكرّم كل لحظة… لأنها خُلقت لتبقى.
1790
houses-marrakesh-city-after-earthquake

بريق الذكريات

الذكريات ليست مجرد ماضٍ، بل ضوء يضيء حاضرنا. كل ذكرى تحمل في طيّاتها إحساساً لا يُنسى. هناك بريق خاص في لحظات الفرح الأولى. في ضحكة صادقة، أو نظرة امتنان، أو وعد لم يُنسَ. نغلق أعيننا أحياناً، فنراها بوضوح أكثر مما كانت. كأنها نُقشت على صفحات القلب بحبرٍ من نور. نُعيد عيشها مراراً، لأنها تُعيدنا إلى أجمل ما فينا. الذكريات تمنحنا هوية، وتربطنا بمن نُحب. فيها نكتشف أننا تغيّرنا… ولكننا لم نفقد جوهرنا. كل لحظة ماضية تترك أثراً يشبه البريق في العيون. نُحب تكرارها، لا لأنها انتهت، بل لأنها خالدة في الشعور. بعض الذكريات كالعطر، تبقى حتى بعد الرحيل. تنبع من أعماق الروح وتُذكّرنا بالدفء الإنساني. وفي كل مرة نسترجعها، نبتسم من القلب دون وعي. لأنها ببساطة… البريق الذي لا يخفت أبداً.
1825
1111Image_hng6dwhng6dwhng6

سحر التفاصيل

التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع عظمة المشهد. تلك اللمسات التي لا تُرى بالعين، لكن تُحس بالقلب. في حركة اليد، أو انسجام اللون، أو هدوء اللحظة. نُؤمن أن السحر لا يسكن الأشياء الكبيرة فقط. بل يعيش في التفاصيل التي لا يلاحظها إلا من يتأمل. التفاصيل هي بصمة الجمال في كل عمل نُبدعه. تُحوّل البساطة إلى فخامة، والعادي إلى استثنائي. في كل قطعة، في كل لحظة، هناك سرّ صغير ينتظر الاكتشاف. ومن خلاله نحكي قصة الجمال من جديد. السحر في التفاصيل يجعل كل لحظة أكثر واقعية وجمالاً. لأنه يُضيف روحاً لكل ما تلمسه أناملنا. التفاصيل تُعبّر عنا أكثر مما تفعل الكلمات. فهي اللغة التي يفهمها القلب دون ترجمة. نحتفي بها لأنها تمنح الحياة نكهة لا تُنسى. وفي كل تفصيل… يكمن سحر لا يُمكن تكراره.

لحسّ حديث وعصري

What are The Today Activities of City Govt of London

We denounce with righteous indignation and dislike men who are so beguiled & demoralized.

The Major Voice of
City Government, London

amg
Mayor of london the obligations business will frequently occur that all pleasures have to be repudiated annoyances accepted wise man therefore always holds.
Beguiled and demoralized by the charms of pleasure of the moment, so blinded by desire, that they cannot foresee. pleasure of the moment, so blinded by desire, that they cannot foresee
Beguiled and demoralized by the charms of pleasure of the moment, so blinded by desire, that they cannot foresee. pleasure of the moment, so blinded by desire, that they cannot foresee
Learn More
Brendon Garrey
London city mayor
signature
+
My highest priority is keeping Londoners safe from harm.

Explore Our Service Departments

Upcoming Activities & Events

Meet Council Members

Denounce with righteous indignation and dislike men who are so beguiled & demoralized our power of choice.

Suggestion and Complaints

Denounce with righteous indignation and dislike men who are so beguiled & demoralized our power of choice.
Call on
+44-888-12-345
Mail at
Mail@mygovt.com
Off hrs
10am to 6pm
LN 311
Non Emergency
850k

People lived in
our city

Foresee the pain and trouble that are bound ensue equal blame belongs.
1.5k

Square kilometres
region covers

Our power of choice is untrammelled and when nothing prevents what we like best.
24%

Private & domestic
garden land

Trouble that are bound to ensue and equal to city work who fail in their duty.